
هل اتاكم حديث العمالقة …؟
بقلم محمد العرب مراسل الحزم
لقد وصلت بطولاتهم إلى حد يصعب على الكاتب ان يضعها في سطور مقال ، ما رأيته من افعالهم يجعلني عاجزا عند الكتابة بحق من جاد بنفسه ، فالجود بالنفس أعلى غاية الجود….
الوية العمالقة …مصانع الرجال.. ترسانة الابطال ..اسود النزال … صقور السجال …اصبحوا شامة تعلو جبين تاريخ العروبة واليمن ،
لم أدرك إلى يومي هذا وانا اتنقل معهم من جبهة إلى أخرى في الساحل الغربي في ارض تهامة الطاهرة حجم الإيمان الذي في قلوبهم فلم أجد بينهم من يكترث للموت اطلاقا…فهاجس الانتصار على المليشيات الحوثية الايرانية اصبح يقاسمهم الليل والنهار لا ينتهي لا بالنصر او الشهادة …
هذا النوع من البطولة يدب في جسد المقاتل حتى يتحول إلى كاسر لا يبصر أمامه إلا مصير البلاد والعباد ..
كواسر العمالقة من تعقد عليهم الامال…
من تكتب فيهم الأقوال والأفعال..
من يعلمون الكون فن القتال وعناوين النضال..
هم من يشقون الطريق أمام نبض الحياة كي يصل إلى جسد اليمن … قد يكلف هذا المسعى الشريف حياة من يقاتل. لكن لا بأس كل ابن انثى وأن طالت سلامته … يوما على ألة الحدباء محمول ، اذا كانت النتيجة تحرير اليمن فالموت نشتريه بأغلى ثمن.
لم أكن بين ضياغم العمالقة إلا مكبرا… سبحان الذي خلق رجالا تهوى الشهادة على هذا النحو…
الألغام الأرضية يجمعها العمالقة كما يجمعون الحطب من أرض تم حصادها… هم يجمعون الألغام بأيديهم لا يأبهون… جمع الألغام عندهم كجمع الطوابع….
لغم حوثي… لغم قطري… لغم ايراني ولغم سرق من الجيش اليمني الوطني وهكذا الايام دول…
ما تقدم هو وصف بسيط لجسد العمالقة ام رأسها فهو خالد ابن الوليد العصر … القائد الاستثنائي ابو زرعه المحرمي الذي لا ينام من الليل الا قليل ، يخطط يسهر ويقيم الليل ، قائد مؤمن شجاع لألوية مؤمنة شجاعة ، نعم شهادتي بكم مجروحة يا شرف هذه الأمة وعنوان فخرها ، أعلم اني لم أوفق بالسرد لان هنالك بطولات تذكر فقط لانها كتبت بالدم واخجل ان ادونها بحبر…