الكاتب وضاح الدبيشمقالات

العمالقة إحاطة السوار بالمعصم

بقلم وضاح الدبيش

يدرك الحوثيين جيدا بأن مشروعهم الطائفي الانقلابي واجندتهم الاقليمية فشلت و زواله صار امر جلي يدنوا يوما بعد يوم

واذا عدنا قليلا للماضي القريب لنعرف متى بداء الانهيار والفشل يتسلل الى مشروع أبران الإقليمي الذي تنفذه جماعة الحوثي المرتزقة .
#بعد انقلاب المليشيات على الدولة. وسيطرتها على مؤسساتها في كافة المحافظات الشمالية بنسبة ٩٥% ان لم يكن أكثر من ذلك .
وقد صالت وجالت بكل أريحية وسط ترحيب البعض ووطأة وخضوع الاغلبية من أبناء تلك المحافظات.
هنا رات وظنت المليشيات وبغرور واعتلاء وكبرياء قاطع النظير. ان مشروعه بداء يتحقق وبسهولة لن يتوقعه أكثر المتفأئلين. فما كان منه وبوشايه وتأييد من عملائها في الداخل ومن تحالف معه .بضرورة الزحف على المحافظات الجنوبية. وكان لهم ما خطط له وبدا الزحف وسيطروا على أغلب المحافظات الجنوبية.
هنا كما يقال المثل(القشة الذي قسمت ظهر البعير ).فكان لهم أبناء المحافظات الجنوبية بالمرصاد فلن يهنوا ويمرحوا يوما واحد ولن يغمض لهم جفن عين ،ولعلنا نتذكر انذاك قبل ثلاث سنوات ونيف. كيف كان استقبالهم. القاصي والداني سمع وشاهد تكبيرات وصيحات المساجد والمنابر النداء بالجهاد. حي على الجهاد . من منا لا يتذكر الطبيب والمهندس والطيار والموظف والطالب والعامل والمعاق. والذين وقفوا صفا صفا في مواجهة وقتال المليشيا.
من منا لا يتذكر صيحات الامهات والزوجات وهم يدفعون بازواجهن وابناءهم للخروج والجهاد ضد هذآ المليشيات الضالة. ولا يسعنا هنا التحدث أكثر فهذا روايات تحتاج إلى جلسات منفردة.
وبفضل من الله وإخواننا الأشقاء في التحالف العربي. الذي شاركونا بالروح والجسد والدم الواحد. تم دحر وطرد المليشيات من المحافظات الجنوبية وفي وقتا قياسيا فأجاه العالم أجمع. أدرك الحوثيين مدى الغباء والفخ الذي وقعوا فيه
هنا بدأت أولى البشائر في تلاشي وفقدان المليشيات الحوثية لمشروعه واجندته الطائفية الداخلية والخارجية.
قامت المليشيات بالتراجع والانسحاب بعد كسر كبرياءه وسط خزي وذل ومهانة بين أوساطه. إلى حدود ماقبل ١٩٩٠م اي قبل الوحدة اليمنية بين الشطرين. ظنا منه ان ذلك سنقد مشروعه الطائفي وانسحاب يرضي أبناء المحافظات الجنوبية.
فكان لأبناء المحافظات الجنوبية واشقاءنا في التحالف العربي رايا آخر. رايا يفضي إلى ملاحقة ومطاردة المليشيات الحوثية الى ما ابعد من حدود عام ١٩٩٠م .
#سميت معركة الرمح الذهبي. وكانت الانطلاقة ونقطة البداية من تحرير وتطيهر المليشيات مديرية ذباب من المليشيات الحوثي الارهابية.
#تم تشكيل قوة تتكون من ثلاث كتائب مقاومة. الأولى بقيادة القائد #رائد الحبهي# حفظة ألله والثانية بقيادة القائد
#عبدالرحمن اللحجي# حفظة ألله والثالثة بقيادة الشهيد القائد #سامح الحسني#نسال الله ان يتقبله من الشهداء. وبقيادة واشراف القائد العام
#ابو زرعة المحرمي# حفظة ألله. واسناد ودعم التحالف العربي. واخص بالذكر دولة الإمارات العربية المتحدة. ولواء باب المندب #بقيادة القائد لؤي الزامكي#حفظة الله. الذي كان مرابط على مشارف مديرية ذباب ولا يسعني الحديث والذكر لباقي القيادات في الكتائب لضيق الوقت وحتى لا تخونني ذاكرة الأسماء أرجو التماس العذر .
#كانت الانطلاقة من باب المندب مرورا بمديرية ذباب التابعة لمحافظة تعز. وتوالت الانتصارات الساحقة والمتسارعة قاطع النظير. ووسط سقوط وانهيار كبير للمليشيات وتقليص نفوذه وسيطرته على مديرية ومدن فى تعز والحديدة، وفي خضم تلك المرحلة والزمن.انضمت العديد من الكتائب واللوية من أبناء المحافظات الجنوبية وإبناء تهامه. وشاركت الأبطال انتصاراتهم.
#مع توسع وزيادة القوى البشرية وتهافت ورغبة الكثير من الأفراد الإنضمام والالتحاق لركب الانتصارات والتضحيات.
#شكل القائد#ابو زرعة المحرمي بمعية قادة الكتائب المذكورين سلفا. واشراف التحالف العربي تشكيل الوية عسكرية تحت مسمى
(ألوية العمالقة )
#وفي ظرف سنتين حررت هذا القوات ما يزيد عن #٤٥٠# كيلو متر. ودفنوا في طريقهم أقوى واعتى القيادات الحوثية. الى إن وصلوا اليوم على مشارف ضخوم مدينة الحديدة عروسة البحر الأحمر.
#وهم الآن يحيطون بالحديدة إحاطة السوار بالمعصم من ثلاثة إتجاهات. وذهبت كل محاولات وآمال المليشيات الحوثية الإيرانية لوقف زحف العمالقة.
#اصبح المشروع الايراني قاب قوسين أو أدنى من الزوال والانقراض وانتظار المليشيات لمصيرهم المحتوم

إغلاق