الكاتب اصيل السقلديمقالات

دحرنا مليشيا الحوثي من باب المندب إلى الحديدة .. وأجبرناهم على الذهاب للسويد ..فمن نحن ياتُرى !!؟؟

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

مقال بقلم اصيل السقلدي

في جبهة الساحل الغربي أبطال صنعوا مجداً تاريخياً وملاحم أسطورية أرسلت للعالم رسالة مفادها أننا نحن من يستطيع أن يُنهي غطرسة الحوثي في الساحل الغربي وفي تهامة ، ونحن الذين سنقضي على المد الإيراني كما سنقطع تلك الأيادي التي تمتد لتُقدم الدعم لمليشيات تدمر اليمن وتهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الاحمر.

وفي صميم رسالتنا أيضا نحن الذين طهرنا الجزء الأكبر من الساحل الغربي وباب المندب وهزمنا المليشيات في ذوباب والجديد وطهرنا الكدحة وواحجة وقمنا بتحرير مدينة وميناء المخا وهناك أغلقنا أول منفذ بحري تتلقى منه مليشيات الحوثي الدعم الإيراني .

وفيها أيضاً قامت قواتنا بردع المليشيات في جبال النار ودحرناها من الهاملي التي قطعنا منها خط تعز – الحديدة عن مليشيات الحوثي ، وبعدها قمنا بتحرير ثاني أكبر قاعدة عسكرية إستراتيجية في اليمن تتمثل بمعسكر خالد بن الوليد بمديرية موزع والتي هُزمت فيها المليشيات شر هزيمة ، وتقدمت قواتنا أيضاً شمال المخا وتم تطهير منطقة يختُل ومنها أطلقنا عملية عسكرية واسعة طهرنا من خلالها مناطق الزُهاري وحِسّي سالم وموشَج حتى قمنا بتحرير مدينة الخوخة أولى مديريات محافظة الحديدة .

لم تتوقف عملياتنا العسكرية هنا بل تقدمنا وحررنا معسكر أبو موسى الأشعري وطهرنا مزارع اليابلي شرقي الخوخة ، وقهرنا المليشيات في وادي عرفان لنقطع خط إمداد المليشيات من منطقة النجيبة عن حيس وقمنا بتحرير مدينة حيس ثاني مديريات محافظة الحديدة ملقنين المليشيات الحوثية خسائر فادحة لن ينسوها أبداً .

نحن التي إتجهت قواتنا نحو الجنوب الشرقي من مدينة المخا وأطلقت هجمتها الأسطورية ضد مليشيات الحوثي الإيرانية على الجبال في شرق معسكر خالد ، وانهارت أمامنا جحافل مليشيات الحوثي وقناصتها في الجبال الشاهقة .. نحن الذي أسقطنا جبل الخزان وقتلنا قناصة مليشيات الحوثي الإرهابية فيه متحدّين المشّقة البالغة وصعوبة الجبال الشاهقة ونيران قناصة مليشيا الحوثي التي تعتليها وصعدنا تلك الجبال وقطعنا وادي رسيان حتى وصلنا مثلث البرح الإستراتيجي ، ومع كل تقدم تمر قواتنا نشاهد على جنبات الطريق عشرات الجثث لمليشيات الحوثي التي تعودنا عليها دائماً ، وعند وصول قواتنا إلى مثلث البرح سقط مفرق المخا وهربت مليشيات الحوثي منه وتم قطع خطوط الإمداد عنها في موزع والوازعية وفرض الحصار على المليشيات فيها لتسقط مديرية موزع من قبصة المليشيات بعد أن هرب قادتها وأفرادها وطهرت قواتنا مركز المديرية وجبال حوازن، وتقدمت القوات نحو الوازعية محررين منطقة العقمة وصعد أبطالنا الى جبال العرف الشاهقة ليطهروها من مليشيات الحوثي ، وبعد إطباق الحصار على الوازعية أسرت قواتنا مجاميع من مسلحي مليشيات الحوثي البالغ عددهم أكثر من 70 فرداً ، وتم تحرير مديرية الوازعية بالكامل وسلم أفراد مليشيات الحوثي أنفسهم بعد حصارهم في جبال كهبوب ومعسكر العُمري التي منها كانت تتعمد مليشيات الحوثي تنفيذ عملياتها الإرهابية في زعزعة الأمن وإستهداف الملاحة البحرية والممرات الدولية .

ونحن الذي حررت قواتنا ميناء الحيمة وطهرت منطقة الجبلية ومزارعها الشرقية والغربية حتى وصلت قواتنا إلى منطقة المتينة وسط فرار جماعي وهزيمة لمليشيات الحوثي .. نحن الذين تمكنّا من تحرير منطقة الفازة وقمنا بتمشيط معسكر المليشيات البحري وجعلنا من أنفاقهم التي حفروها نحو البحر قبوراً لهم وقطعنا خط التُحيتا وزبيد عن الخط الساحلي الرابط بمدينة الحديدة .

ونحن من أطلقت قواتنا عملية عسكرية حررت من خلالها المناطق المتبقة من الفازة حتى وصلنا إلى غُليفقة في الدريهمي وطهرنا مساحة مايُقارب 80 كيلو متر تقريباً خلال ساعات حيث هاجم أبطالنا بعملية عسكرية أربكت المليشيات وأرعبتهم .. بل وجعلت جثثهم مرمية بجوار الطرقات كأكياس القمامة وقامت بتحرير القرى والمناطق الريفية قرية قرية حيث حررت منطقة المُجيلس ، ودحرنا المليشيات من منطقة الطُور غرب مديرية التُحيتا وبنفس التوقيت واصلت قواتنا التقدم وبشكل متسارع حتى تمكنّا من تطهير مفرق ومزارع الحسينية في مديرية بيت الفقيه مروراً بمفرق الجاح وصولاً إلى الجاح الأعلى والأسفل ومركز وسوق منطقة الجاح التي تجاوزناها ونحن نلاحق عناصر مليشيات الحوثي الإيرانية في المزارع التي تبعُد حوالي سبعة كيلو مترات من مركز الجاح وكان أبطالنا يلاحقون فلول المليشيات كما تلاحق الأُسُد طرائدها في الغابات ، ومع هذا التقدم شرق الجاح .. بالمقابل واصلت قواتنا تقدمها ودحرت المليشيات من منطقة غُليفقة أولى مناطق مديرية الدريهمي التي قام أبطالنا بتمشيطها وطرد مسلحي المليشيات منها .

ولا يخفى على أحد كيف أطلقت قواتنا عملية عسكرية ساحقة دكّت حصون المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران وقامت بتحرير منطقة الطايف وتمشيط وادي النُخيلة التي تنتشر فيها مزارع النخيل بكثافة والتي ظنّت مليشيات الحوثي أنها ستقيهم من هول نيران أسلحتنا التي شتّت شملهم وجعلت من إستطاع الفرار أن يفر وهلك منهم من هلك مِن عناصر المليشيات الحوثية .

ونحن من سابقنا الزمن ووصلت قواتنا إلى دوار الحديدة الكبير الذي يقع على مدخل المدينة الجنوبي وتم دفن عشرات الجثث من مسلحي مليشيات الحوثي واقتحمنا سور مطار الحديدة وقمنا بتطهير أجزاء واسعة من مطار الحديدة المدني والعسكري وكبّدنا المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح وقمنا بتحرير حي منظر الشعبي أول أحياء مدينة الحديدة والذي يقع جنوب المدينة ويتبع إداريا مديرية الحَوَك حتى وصلت قواتنا إلى ساحة العروض العسكرية وفيها احتفل أبطالنا بالإنتصار على مليشيات الحوثي الإرهابية .

وهنا يجب أن ننبه أن حديثنا السابق جزء من الرسالة التي أرسلها ابطالنا في الساحل الغربي إلى العالم وجاء فيها أيضا أن أبطالنا خاضوا معارك ضارية دفاعاً عن الوطن والأمن القومي العربي بشكل عام وعن أبناء تهامة بشكل خاص ، وأطلقوا عملياتهم العسكرية لتحرير مدينة التُحيتا والتي جرّت مليشيات الحوثي منها ذيول الهزيمة هاربين .

ونحن أيضا الذين قامت قواتنا الباسلة بتطويق مدينة الدريهمي وإقتحام مواقع المليشيات فيها مطهرين مركز المديرية ومقر الشرطة وسقطت المدينة بيد قواتنا التي دفنت جثث قيادات مليشيات الحوثي في شوارع الدريهمي وجعلت مدينة الدريهمي مقبرة لأفرادهم وقياداتهم .

نحن الذين إنطلقت قواتنا بعملية عسكرية واسعة في الإتجاه الشرقي لمدينة الحديدة مروراً بمنطقة الجريبة ومع مرورنا بين منطقة وأخرى نجد دوماً جثث مقاتلي مليشيات الحوثي متناثرة كأكياس القمامة على جنبات الطرقات وبشكل كثيف، وواصلت قواتنا تقدمها حتى وصلت إلى كيلو 7 وكيلو 10 القريب من كيلو 16 شرق مدينة الحديدة ومن هناك تم قطع الخط الرابط بين مدينة الحديدة والعاصمة اليمنية صنعاء بالإضافة الى محافظات إب وريمة وذمار وهناك تمكنت قواتنا من كسر شوكة الحوثيين وانهارت معنويات تلك المليشيات .

ثم إنطلق أبطالنا في عملية عسكرية كبيرة تدك أوكار المليشيات المنهارة وتُسقِطُ حُصونها الواحد تلو الآخر في حين إستخدمت المليشيات كل الوسائل المتاحة لها وكل الإمكانيات التي بيدها في محاولة منها بالتصدي لقواتنا لكنها فشلت في ذلك .

وواصلت قواتنا تقدمها بكل إصرار وتجاوزت كل الصعاب والعراقيل من حقول الألغام والعبوات الناسفة التي وضعتها المليشيات في طريقنا .. فقد قامت قواتنا بفتح الشوارع في مدينة الحديدة بجرف الكُتل والحواجز الاسمنتية وكونتيرات الحاويات التي وضعتها المليشيات في الشوارع العامة ظناً منها أنها ستوقف تقدمنا ، فذابت الغامهم التي زرعوها تحت أقدام أبطالنا الذين تقدموا مشياً على الأقدام يطاردون فلول مليشيا الحوثي المنهارة والمرتبكة ، فجعلت قواتنا من خنادق الحوثيين التي حفروها لقطع الطرقات عن مدينة الحديدة قبوراً لهم واجتازت قواتنا خنادقهم ومتارسهم وثكناتهم العسكرية .

نعم .. نحن الذين وصلت قواتنا إلى قوس النصر البوابة الشرقية لمدينة الحديدة وانطلق فُرسانُنا من دوار الحديدة الجنوبي نحو الشرق .. وفيها سطّر أبطالنا أروع الملاحم البطولية التي يشهد لها التاريخ .. حيث تم تطهير شارع المسناء حتى وصلنا دوّار المطاحن ، وبعد أن تم تحرير مدينة الأمل قامت قواتنا بتطهير صوامع ومطاحن البحر الأحمر شرق الحديدة ، وقامت بتطهير وتأمين عدداً من المؤسسات التجارية وتفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيات الحوثي الهاربة .

نحن الذي طهرنا مصانع أخوان ثابت وحي الحمّادي وكلية الهندسة ومستشفى 22 مايو وتوغلنا في حي 7 يوليو وهناك كبّدنا مليشيات الحوثي خسائر فادحة وسقط منهم مئات القتلى والجرحى وتدمير عتادهم العسكري ، وتقدمت قواتنا بكل بسالة وفرضنا حصاراً على قناصة مليشيات الحوثي التي تعتلي مباني مدينة الصالح من عدة جهات ، ووصلت قواتنا إلى مشارف ميناء الحديدة وتقدمت نحو وسط المدينة حينها رَضَخَت مليشيات الحوثي واستنجدت بالخارج والعالم لإنقاذها ووافقت على الدخول في المشاورات دون تعنّت أو تهرب من المشاورات التي قامت بها المليشيات الحوثية في الفترات السابقة .

وهنا نستطيع القول أن قواتنا هي التي أجبرت مليشيات الحوثي على الخضوع والرضوخ لمشاورات السويد وكذلك خضوعها في المفاوضات وقبولها بكل ما طُرِح عليها من قِبَل المبعوث الأممي بما في ذلك تسليم مدينة الحديدة .. فالمليشيات الحوثية تعتقد أن تسليمها للمدينة والميناء بقرارٍ أُممي سيكون أفضل لها من أن يستلمها أبطالنا البواسل بقوتنا العسكرية .. حيث أصبحت المليشيات غير قادرة على الإستمرار في المكابرة وتصديق الأوهام التي تغرسها في عقول أفرادها الذين بات الكثير منهم لم يعد يصدق أوهامهم وشعاراتهم الزائفة التي يصرخون بها ليل نهار بالعداء لأمريكا وإسرائيل .

فقواتنا بقوّتها الضاربة خاضت معارك ضارية وشرسة مع مليشيات الحوثي فحررنا البر والبحر من باب المندب حتى وصلنا مدينة الحديدة وقطعنا مسافة أكثر 250 كم .. نُطارد فلول جماعات مليشيات الحوثي المدعومة من إيران .

فمن نحن ياترى … !!؟؟

– نحن أبطال وفرسان قوات ألوية العمالقة بقيادة القائد العام لجبهة الساحل الغربي البطل أبو زرعة المحرمي .. ومعنا سندنا وأشقائنا ابطال القوات المسلحة الإماراتية الذين قاموا بإسنادنا بخمسة الف مقاتل في ارض المعركة وكذلك القوات السودانية قاهِري مليشيات الحوثي وهناك دور ايضا لقوات المقاومة الوطنية في المشاركة معنا في معركة الاحياء الشرقية للمدينة .. فقضينا على الحلم الإيراني في المنطقة وقطعنا يد الفرس التي امتدّت وساندت مليشيات الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي .

وكل ما حققه أبطالنا عمالقة الجزيرة العربية كان بنصراً وتوفيقاً من الله عزّ وجل ثم بدعم وإسناد من أشقاؤنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبشكل خاص القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن .

إغلاق