الكاتب عبدالسميع الاغبريمقالات

العمالقة في 2018 طوفان جارف أعاد مدن ومناطق إلى حضن ساكنيها بعد أن هدم عروش المليشيات فيها

بقلم عبدالسميع الاغبري

عام ميلادي انقضى وللعمالقة فيه صولات وجولات عريضة سطروا خلاله أنصع الملاحم وجسّدوا تاريخاً تليداً .. زخرفوا في طياته وبين أروقة فقراته نصراً عضيماً وبطولات ناصعة أزاحت الكثير من الظلم والطغيان على مدن وقرى طالها جرم المليشيا .

مديرية الوازعية كانت هي المحطة الأولى التي رسى فيها قطار العمالقة وأعادوا أهلها وساكنيها إلى ديارهم بعد تشريد مليشيا الحوثي لهم لفترة طال أمدها وتعدت الـ 3 أعوام..

وما كان لليل أن ينجلي ويشع فجر منير في مناطق كثيرة ومختلفة التضاريس والطبيعة في ساحل اليمن الغربي لولا تدخل ألوية العمالقة وتضحياتها التي أدرّت بها في فيافي الساحل حين أرخص رجالها كل غالي ووهبوا ارواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في سبيل تخليص تلك المدن من المد الفارسي ممثلاً بمليشيا الحوثي وممارساتها بحق أهالي تلك المناطق ..

للعمالقة والتحالف الفضل بعد الله تعالى في كسر عظم المليشيا المتين وتحطيم أسطورتها وتدمير ترسانتها وقصقصة أجنحتها التي بسطتها على القاطنين تحت مناطق سيطرتها، فممارساتها طالت الطفل والمسن فالتجنيد الإجباري للأطفال طال كل بيت وبلدة تقع تحت حكمها الجهوي ..

آلة الدمار والقتل للمليشيا لم تقتصر على من يكتوون بنيرانها التي تطلقها فسكان الشمال اليمني يتجرعون فصولاً من العذاب بفقدانهم الكوكبة تلو الأخرى من خيرة رجالهم فلا يتوقع إمرئ أن كل سكان الشمال اليمني وحكماؤه راضون عن المصير المجهول الذي تقود فيه مليشيا طائفية كل تركيبات السكان شباباً وأطفالاً بعد تعبيئتهم طائفياً ، إلى معركة خاسرة محتومة نتائجها واضحة للعيان ..

عام جديد بدء وفيه سكان الحديدة يمنّون أنفسهم بالخلاص من مليشيا الموت والدمار الجاثمة على حياتهم والمقوضة لكل سبل عيشهم ينتظرون الفرج في الوقت الذي باتت ألوية العمالقة ومعها القوات المشتركة ممثلة بالمقاومة الوطنية وخليط من ألوية تقاتل في سبيل تخليص المدينة من مد المليشيات الحوثية ساعية لإحقاق الحق وأبطال الباطل وأهله..

كل أمنياتنا هي تحقيق نصر بل وإنتصارات تفوق ماتحقق في الثامن عشر بعد الالفينً وتتويج كل جهد خلال العام المنصرمً، وأظن أن القوت لن تساوم وستظل ساعية لتحقيق هذا الهدف وهو القضاء على ماتبقى من مشروع سلالي تتحصن خلفه مليشيا تزعم ما لا تفعل وتفعل عكس ماتزعم..

إغلاق