الكاتب عبدالسميع الاغبريمقالات

من هم العمالقة .. وماذا حققوا ؟؟

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

بقلم عبدالسميع الأغبري

قليلة هي اللحظات التي يسطع فيها رجالاً منقذون يرتدون لباس ليس له بريق ويتوشحون نبال ذات أنياب تهرول أمامها كل ترسانات قوى الظيم والظلام ، وتتهدم جدران يتحصن خلفها مارقون يقتلون ويعبثون لأجل أن تعود الإمامة بأبشع صورها ، وفيها تتراجع البوصلة سنيناً عجاف لترسم في واجهة اليمن عهداً إماميا فارسيا تسلّطياً بكل ماتعنيه الكلمة من معانٍ .

أمام الزخم الكبير الذي أحدثه الحوثيين وتسلحهم بقوة عسكريةجبارة إستحوذوا عليها إبان سيطرتهم على معسكرات الدولة ومسساتها ، إنبرى لهم وبكل شجاعة رجال لايعرفون المستحيل ويصنعون من المستحيل كل ممكن ، يحطمون كل ما عجز عن تحطيمه المتصنعون والمتسترون تحت رداء الذل الذي يحيط بهم .

– *من هم العمالقة ؟؟*

سؤال يتردد على مسامع اليمنيين جميعاً وبكل لهفة يريدون أن يعرفوا عنهم ولو الشيء اليسير من المعلومات .

وضع اللبنة الأولى لألوية العمالقة رجال صنعتهم ميادين المعارك سبق وأن واجهوا الحوثي وهزموه في أكثر من معركة ، خرج هؤلاء لمواجهة المليشيات ومقارعتها بكل قوة وصلابة بداية من عدن التي تلقى الحوثيين فيها الصفعات تلو الأخرى والهزائم المتتالية ، وتكللت تلك الضربات المؤلمة التي وجهت صوب جسد العدو بصناعة نصر عدن المؤزر ، وانتقلت لتبدء رحلة كفاح جديدة في ساحل اليمن الغربي ذات الأهيمة والعمق الإستراتيجيين .

*ماذا حقق العمالقة ؟؟*

أطلق القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي إسم العمالقة على تلك القوات عقب تحرير وتطهير مدينة المخا الإستراتيجية ، وخاضت معارك عنيفة مع الأعداء لتبدأ رويداً رويداً بإزاحة قوى الظلم والظلام الحوثية حتى باتت اليوم على مشارف صناعة مجد سيدونه المورخين رغماً عن أنف من لايريد للتاريخ أن يدون ، التاريخ الذي لا يطمس بحبر القلم أو بممحاة سعرها لا يساوي نعل شهيد، فكيف بتلك الدماء التي لا تجف وستبقى كل العلامات شاهدة للأجيال عن صناع هذا الإنتصار ..

وما تحقق من نصر عسكري عما لم يتحقق هو إنجاز بحد ذاته .. لكون ماتم تحقيقه في وقت قياسي تم بعزيمة وإصرار الرجال وهو ما حضر فعلاً ..

ذات يوم كانت الرؤية محجوبة والظلام يُسدل أستاره على مدننا ونحن نشاهد الحوثيين ذراع إيران يتمددون بسرعة نحو مدننا وقرانا ووطننا الحبيب ، وكيف أصبح الواقع اليوم بفعل قوات ألوية العمالقة الذين أزاحوا الستار وبدأت الرؤية تتضح نحو الأفق البعيد ، فكلما تحقق نصراً هلّت بشرى بقرب ولادة عهدًا جديد سيخلوا فيه اليمن من كابوس الإمامة ،،، فثقة اليمنيين بهذا لن تثنيها محاولات إستدامة عهد الكهنوت ‘الحوثي من قبل أي كان “..

إغلاق