الكاتب عبدالسميع الاغبريمقالات

إبحثوا عن ثمار إنسانية الأمم المتحدة ومبعوثها في الحديدة..

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

*بقلم/عبدالسميع الاغبري*

ستجدوا معالمها وملامحها تتجلى في وضح النهار وامام مرى ومسمع، ستشاهدون طفل ينزف وإمرأة تتالم واخرين يلفضون إنفاسهم الأخيرة وأشلائهم إختلطت بركام منازلهم التي طالتها تلك القذائف الحوثية التي تهوي كل يوم وتحصد ارواحاً برئية ..

هي تلك الإنسانية التي كان أهالي وسكان الحديدة يفتقدونها، مزيداً من الضحايا وتوسع لدائرة الدمار وتزايد للعنف على المدنيين وتهجير واعتقالات وارغام وإجبار وإذلال تقدم علية المليشيات الحوثية كل يوم في معظم مناطق محافظات الحديدة..

ليست تلك المهمة النبيلة التي كان أهالي الحديدة ينتضرونها من مجلس الأمن ولامبعوثها ،هم ينتطرون بفارغ الصبر سلام دائم أو قرار يدين المجرمون ويسميهم بمسمياتهم وإتخاذ خطوات ضدهم لمامن شأنة إرغامهم على بلورة السلام بواقعية الردع..

السوال الذي يطرح نفسة اليوم بقوة إليس الاجدر أن تصوب جهود مجلس الأمن ومبعوثة لحلحلة الصراع وفكفكة عقدة وإدانة من يسعى ادامة امد الصراع وغض الطرف عن التزاماتة أمام العالم والتنصل عن تنفيذها؟..

حقاً لقد إتضحت صورة مليشيات الحوثي بمظهرها القبيح،وكل محاولات تجميل الصورة واضافة عناصر الجمال إليها ،ستعود،قي النهاية الصورة لاصلها واساسها.

ولاشك أن كل محاولات الأمم المتحدة لايجاد سلام او حل، ستبؤ بالفشل ،والسبب ان الحوثيين لايمكنهم التنازل عن مشروعهم الدموي مستمدين فكرهم من فكر حزب الولاء لإيران وهو القتل ثم القتل وهو الامر الذي حدث في مهمة مبعوثين سابقين فشلوا في مهامهم بفعل تعنت الحوثيين ورفضهم الانصياغ لقرارات الأمم المتحدة بخصوص اليمن.

إغلاق