الكاتب كرمع العماديمقالات

الهدنة واعتباراتها الإنسانية مع تهامة والتهاميون والظروف القاتلة

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

بقلم/ڪرمع العمادي

حرب اشعلت فتيلها الميليشيات الحوثية، حرب لم تزد تهامة والتهاميين إلا قتلا، وتشريدا، وخرابا، ودمارا فضاعفت من معاناتهم وعسر عيشهم وكٲن الفقر والمعاناة عشقا تهامة فاستوطناها! فصارت موطن للشقاء والبؤس دون سواها من بقاع المعمورة

عانى أبناء تهامة خلال الأنظمة السياسية السالفة من الانتقاص والحرمان ونهب ثروات وخيرات موطنهم تهامة ؛ولم يحظى أبناؤها إلا بالفتات من ذلك الخير الوفير ونتاج الأرض الخصبة المعطاء التهائم متعددة الموارد بينما يظل أبناؤها يكابدون شظف العيش والفاقة يفتقرون لابسط مقومات الحياة والعيش الكريم، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء فقر مدقع أجساد عارية هزيلة، ووجوه شاحبة، وبطون خاوية تتضور جوعا، وأفواه لم تجد ماتسد به رمق العيش

لم يقف الشرفاء من أبناء الوطن مكتوفي الأيدي تجاه المليشيات الحوثية وما أبدته من جور وظلم وظلال وغواية فقد هبوا عبة رجل في وجه الميليشيات وكادوا قاب قوسين أو أدنى من إحراز نصر ينذر باستئصال شافة خطرها من ثرى الوطن لولا تلك الهدنة المشؤومة التي أجلت إعلان يوم هلاكها وفنائها وإن شاء الله قريبا سنسمعه

هدنة إنسانية لم ترعها المليشيات خروقات بل حرب تشنها الميليشيات على أبناء تهامة نال جراءها التهاميين مالم ينالوه قبل ذلك الإعلان والاتفاق المشؤوم

انتهاك لحقوق الإنسان قتل، تشريد، خراب، دمار تصبه الميليشيات الحوثية صبا على التهاميين في مناطق سيطرتها و محيط نفوذهاوسطوتها. ليس ذلك فحسب بل لم تزل تمارس القتل والخراب في بعض المدن والأحياء المحررة الآهلة بالسكان ومخيمات الإيواء من خلال قذائقها وأسلحتها الثقيلة وأدواتها الأخرى فتمد يدها يد البطش والموت متى ما كان بمقدورها ذلك فتوقع القتلى من الأبرياء لاسيما الأطفال منهم وخرابا ودمارا لمساكنهم فلايكاد يمر يوم في تهامة إلا ويسمع العالم عن جريمة ترتكبها الميليشيات بحق أبناء تهامة في ظل صمت مريب وغض الطرف من قبل رعاة الهدنة

والاعتبارات الإنسانية إزاء تلك الجرائم الوحشية التي تطال الناس في تهامة تحت ذريعة الإنسانية والاعتبارات الإنسانية فهل من الإنسانية أن يموت أبناء تهامة قتلا أو جوعا باسم الهدنة واعتباراتها الإنسانية من قبل مليشيات لاتعير أدنى اعتبارا للإنسانية

فمتى كانت الإنسانية قتل إنسانا وتدمير مسكنه وتضيق سبل عيشه بل وتقطع مصدر عيشه
عن أي إنسانية تتحدثون أيها الزاعميون ليس من المنطق أن يقتل أو يشرد ويجوع التهاميون بحجة الوهم والسراب الذي اسميتموه “إنسانية” فأين أنتم من الإنسانية وما تٲفكون
عن أي إنسانية تتحدثون
ليس من الإنسانية يقتل الإنسان باسم الإنسانية فمتى صارت الإنسانية قاتلة مميتة إلا في عهدكم عهد اللاإنسانية؟؟؟؟
فأين أنتم من الإنسانية
أين بالله عليكم ؟؟؟

إغلاق