تقاريـرجرائم وانتهاكات الحوثي

*تقرير يرصد أبرز الجرائم والخروقات الحوثية في الحديدة خلال الأسبوعين الماضيين*

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

تواصل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران خروقاتها وانتهاكات اليومية للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة ، حيث تعمل المليشيات على استهداف المواقع العسكرية لقوات العمالقة والقوات المشتركة في مختلف جبهات القتال بمحافظة الحديدة في محاولة منها لإفشال إتفاقية السويد .

خلال الأسابيع القليلة الماضية قصفت المليشيات الحوثية مواقع ومدن متفرقة في الحديدة منها مناطق كليو 16 ومدينة الصالح والدريهمي وحيس والتحيتا والجبلية والفازة ، إضافة إلى القصف العشوائي للأحياء السكنية ومنازل المواطنين في مختلف المديريات ، وخلفت تلك الإنتهاكات سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء معظمهم من الأطفال والنساء وكذلك من جنود العمالقة الذين سقطوا في مواقعهم العسكرية .

المليشيات الحوثية استغلت الهدنة الأممية من أجل تصعيد عملياتها العسكرية في الحديدة تجاه قوات العمالقة والقوات المشتركة في ظل تجاهل وصمت أممي جراء التعصيد اليومي والعمليات العسكرية المتكررة التي تقوم بها المليشيات في محافظة الحديدة حيث أقدمت على القيام بعدد من عمليات التسلل على مواقع العمالقة والقوات المشتركة ً إلا أن أبطال العمالقة كانوا لهم بالمرصاد وتصدوا لهم بكل قوة وبسالة .

من جهة أخرى تجدد المليشيات قصف واستهداف الأحياء السكنية وجعلها أهداف مباشرة لنيرانها وقذائها المدفعية حيث راح ضحيتها عشرات المواطنين الأبرياء نتيجة ذلك القصف والإستهداف الإرهابي الذي تقوم به المليشيات الحوثية على أبناء محافظة الحديدة .

واتهمت منظمات حقوقية محلية ودولية الحوثيين بقتل المدنيين وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين في الحديدة مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الحديدة .

وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن الحوثيين يقومون بزراعة الألغام الأرضية والعبوات الناسفة في الطرقات والأحياء السكنية والأماكن الزراعية الخاصة بالمواطنين مما أدى ذلك إلى مقتل مئات المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء الأبرياء ، وأضافت المنظمة أن الألغام الحوثية والعبوات الناسفة التي زرعت خلال مرحلة سريان الهدنة الأممية منعت كثير من المساعدات الإنسانية من الوصول وكذلك تقديم الإغاثة والرعاية الصحية للمدنيين الذين يعانون من الأمراض بشكل متزايد .

التقرير التالي يرصد أبرز الخروقات والإنتهاكات الإنسانية التي قامت بها المليشيات خلال الأسابيع الأخيرة في الحديدة .

*قصف واستهداف للمواقع العسكرية*

بشكل يومي ومتكرر تقوم المليشيات الحوثية بإستهداف وقصف مواقع العمالقة والقوات المشتركة في محافظة الحديدة بمختلف القذائف الصاروخية والمدفعية وبالأسلحة المتوسطة والثقيلة منها قذائف مدفعية الهاون ومدفعية الهاوزر ، وبالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة من عيار 23 وعيار 12.7 وعيار 14.5 .

فلا يكاد يمر يوم دون قصف واستهداف حوثي للمواقع العسكرية في تحدٍ سافر وصريح للأمم المتحدة ولمساعي السلام التي ترعاها الأمم المتحدة ، ويقابلها إلتزام تام من قبل جنود العمالقة والقوات المشتركة بالهدنة الأممية في محاولة منها التعاون لإنجاح إتفاقية السويد .

وتسبب القصف الحوثي بسقوط شهداء وجرحى من جنود العمالقة حيث استشهد أحد أفراد العمالقة في مديرية حيس بسبب القصف المدفعي الحوثي على قوات العمالقة ، وفي مديرية التحيتا سقط شهيد وجرح 2 آخرين نتيجة قنص واستهداف حوثي لأفراد العمالقة في التحيتا ومنطقة الجبلية التابعة لها ، كما سقط ثلاثة شهداء من جنود العمالقة بإنفجار لغم أرضي زرعته المليشيا في إحدى الطرقات في حي منظر بعد عملية تسلل قامت بها المليشيات وزرعت الألغام والعبوات الناسفة .

*قنص المدنيين والأطفال*

الجرائم الحوثية لا تستثني كهلا ولا بالغا ولا طفلا رضيعا تستبيح الدم والعرض وكل شي تراه هدفا مشروعا لنيران قناصتها حيث استهدفت الطفل نجيب دخن الذي لم يتجاوز عمره عامين برصاص قناصة في رجله اليسرى بمديرية التحيتا ، وكان الطفل يقف بجوار والدته أثناء توزيع التغذية المخصصة للأطفال في المديرية ، كما أصيب مواطن آخر بطلقة قناص حوثي في نفس المديرية ويدعى عبدالله عبده زيد.

أما في مديرية حيس فقد أصيب المواطن يحيى أمين طالب برصاص قناصة الحوثيين إصابة خطيرة لتواصل المليشيات الحوثية مسلسل جرائمها الإنسانية بحق المدنيين الأبرياء في محافظة الحديدة بالرغم من توقيعها على إتفاقية السويد والهدنة الأممية لوقف إطلاق النار إلا أنها على أرض الواقع تقوم بإرتكاب أبشع الجرائم والإنتهاكات ضد أبناء الحديدة لا سيما الأطفال والنساء .

*قصف واستهداف الأحياء السكنية*

حيث استهدفت منازل المواطنين في حي منظر بمختلف القذائف والأسلحة المتوسطة و الثقيلة ودمرت العديد من المنازل والحقت أضراراً بالغة بالمنازل الأخرى ، ونزوح عشرات العائلات والأسر بسبب القصف العشوائي الحوثي على الأحياء السكنية في حي منظر .

أما في مديرية حيس فينام الأهالي والسكان على أصوات القذائف المدفعية والأسلحة المتوسطة والثقيلة بشكل يومي حيث تقوم المليشيات بقصف واستهداف مدينة حيس بشكل جنوني وهستيري وخلفت موجة نزوح واسعة وحالة من الخوف والرعب في صفوف المدنيين الأبرياء خصوصاً الأطفال والنساء .

مديرية التحيتا لا تختلف عن المديريات الأخرى التي باتت هدف يومي للحوثيين ، حيث يطال القصف والإستهداف العشوائي معظم الأحياء السكنية من قبل المليشيات الحوثية وتسببت بحالة من الدمار الواسع في منازل المواطنين وخلق حالة من الهلع لدى الأهالي بسبب القذائف الحوثية التي تطال المدينة بشكل يومي مواصلة سلسلة جرائمها بحق المدنيين الأبرياء في محافظة الحديدة .

*زرع الألغام والعبوات الناسفة*

تمكنت الفرق الهندسية التابعة لألوية العمالقة من نزع مئات الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات الحوثية في الطرقات والأحياء السكنية والمناطق الزراعية الخاصة بالمواطنين وحولت المزارع والطرقات إلى حقول الغام ، حيث تسببت بقتل وإصابة عدد من المدنيين ولاسيما خلال الأسبوعين الماضيين ، إذ أدت إلى إستشهاد مدنيين اثنين وأخرى أدت لإصابة طفلين في محافظة الحديدة ، حيث استشهد مواطنين اثنين في الدريهمي وهما المواطن ابراهيم عبدالله الدوش والمواطن عبيد ابراهيم خبش أثناء مرورهم بدراجتهم النارية على لغم أرضي انفجر بهما وحول أجسادهم إلى أشلاء .. كما أصيب الطفلين بسام علي درويش وخالد حسن محمد بشظايا لغم حوثي انفجر بهما في إحدى الطرقات الفرعية .

وتحدثت منظمات دولية عن جرائم المليشيات الحوثية في محافظة الحديدة حيث قالت الباحثة ” بريانكا موتابارتي ” في منظمة هيومن رايتس ووتش أن الغام الحوثي لم تقتل وتشوه آلاف المدنيين فحسب بل أنها منعت اليمنيين المستضعفين من حصاد المحاصيل والحصول على المياه النظيفة التي هم بأمس الحاجة إليها للبقاء على قيد الحياة .

كما أكدت المنظمة في تقرير جديد لها أن 140 شخصا بمن فيهم الأطفال قتلوا في محافظتي تعز والحديدة منذ عام 2018 ، متهمة المليشيات الحوثية بتلغيم الأراضي الزراعية والآبار والطرق بالألغام المضادة للأفراد والمركبات في الساحل الغربي .

إغلاق