الكاتب اصيل السقلديمقالات

مليشيات الحوثي إجرام تجاوز إنتهاك حقوق الإنسان وحرمات الإسلام

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

مليشيات الحوثي تتجاوز كل الحدود وتنفذ جرائمها الشنيعة تنتهك حقوق الإنسان وحرمات ديننا الإسلامي، اليوم تقوم بقتل مؤذن مسجد قرية بيت مغاري في مديرية حيس بمحافظة الحديدة أثناء أداء صلاة الجمعة في المسجد .

مليشيات تجاوزت كل الحدود وتقوم بجرائمها دون أي اكتراث أو انضباط أو التزام بحقوق الإنسان وحرمات الدين الإسلامي، فهم يسمون أنفسهم أنصار الله ويدّعون أنهم يقاتلون لأجل نصرة الإسلام، والحقيقة أن الواقع عكس ادعائهم تماماً، فحتى اليهود والنصارى لم يعتدوا بطريقة اعتداء الحوثي الإجرامية على مصلين في بيت الله ويقتلون المؤذن وهو يؤدي صلاة الجمعة وسط جمع من المصلين .

نعم .. إنها مليشيات دموية مارقة تحمل مِعوَل لتدمير الوطن ولمحاربة الدين، فقد سبق وأن استخدمت المساجد كمجالس لمضغ القات ثم قامت بقصف عدداً من المساجد في منظر والدريهمي والحديدة وهناك جريمة نكراء قامت بها مليشيات الحوثي في مسجد بشارع صنعاء بالحديدة القريب من مجمع إخوان ثابت حيث قامت بتلغيم المسجد وزراعة العبوات شديدة الإنفجار في قواعد المسجد وكانت العبوات مخفية ثم تم دحرها من المكان وبعد أسبوع من سيطرة قواتنا على المنطقة، وفي يوم الجمعة بوقت صلاة الجمعة قامت المليشيات بنسف المسجد ظناً منها بأن المسجد ممتلى بالمصلين من قواتنا، ولكن هدفها لم يتحقق وإنما انكشف هدف تلك المليشيات الإجرامية وزادت معنوية مقاتلينا وعزيمتهم خصوصاً بعد تيقنهم بأن هذه المليشيات تستحق القتل ألف مرة دون رحمة أو شفقة .

جرائم مليشيات الحوثي الدموية بحق المواطنين وتعمدها الإعتداء على حرمات دور العبادة، وقيامها بسفك دماء المسلمين داخل بيوت الله أمر يجعلنا أكثر ثباتاً وأشد بأساً واقوى عقيدة لأننا ندافع عن الدين والدم والأرض والعرض .

فجرائم المليشيات الإرهابية جعلتنا أكثر يقيناً بأننا نواجه معولاً يحارب الدين ويهدم دور العبادة وينتهك حرمات ديننا الإسلامي الحنيف، وآلة موت فتاكة تستهدف الأبرياء والمدنيين وتتلذذ بقتلهم وسفك دمائهم، أننا نواجه آلة إجرامية تدمر الوطن وتحارب الدين وتقتل المواطن، إنها آلة الموت الإرهابية التابعة لإيران، التي تريد بواسطتها غزو الشعب وقتله دون اكتراث أو مبالاة، فهي مليشيات همجية تجاوزت كل أفعال الإجرام ونفذت جرائم لم يسبق لكبار مجرمي الحرب في العالم أن ارتكبوا جرائم بشعة مثلها .

إغلاق