تقاريـر

القوات المشتركة في كيلو 16..أسود تنتظر الإشارة لإستكمال تحرير مدينة الحديدة

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

يسطر أبطال القوات المشتركة المرابطين في خط كيلو 16 شرق الحديدة ملاحم بطولية ضد مليشيات الحوثي التي تخترق الهدنة مراراً وتكراراً ، فرغم التزام القوات المشتركة بالهدنة إلا انها تقوم بالتصدي لهجمات المليشيات وقمع اي محاولة تسلل وإحباط هجمات الحوثيين.

فبعد سيطرة القوات المشتركة على خط كيلو 16 في نهاية العام 2018م الذي يمثل أهمية إستراتيجية لكونه يعتبر الشريان الرئيسي الذي يربط صنعاء بمدينة الحديدة، ومدينة الحديدة بمديرياتها الشرقية والجنوبية ومحافظة تعز وإب وريمة وذمار، فقد استطاع الأبطال قطع إمداد الحوثي المتبادل بالأفراد والعتاد من والى الحديدة كما أستطاعت القوات المشتركة التقدم من خط كيلو 16 نحو مدينة الحديدة، وتمكنت من تحرير عدداً من الأحياء الشرقية للمدينة، حتى أعلنت الأمم المتحدة إيقاف إطلاق النار.

فتوقفت عملية تحرير مدينة وميناء الحديدة بشكل كامل في الوقت الذي كانت المليشيات الحوثية منكسرة ومرتبكة في المدينة وقد هربت قيادتها ومشرفيها، لكن إعلان الهدنة جاء لينقذ المليشيات الحوثية من بداية النهاية التي كانت ستنطلق من مدينة الحديدة .

*تأهب واستعداد للتقدم*

ويواصل أبطال القوات المشتركة في خط كيلو 16 التصدي لكل محاولة تسلل أو هجوم تنفذه عناصر الحوثي، ومتاهبين لإعلان ساعة الصفر وإنهاء اتفاق استوكهولم، كي يقوموا بتحرير مدينة الحديدة وموانئها ودحر المليشيات منها.

وفي هذا الإطار يقول الجندي “عبدالرحمن الحجي” مبشرً وهو أحد أفراد اللواء الثالث عمالقة : اطمنكم باننا صامدون والمعنويات تناطح السماء ولن نبرح مواقعنا أو نتزحز قيد انمله ما دام في عروقنا دم ينبض، ويضيف : بأننا سوف نرد الصاع صاعين لمحاولات تسلل المليشيات الحوثية.

وأكمل حديثه : أن قواتنا متماسكة ومتلاحمة وتتمتع بروح قتالية صادقة، فلن تدير ظهرها للعدو العابث ، وما ينقصنا هو توجيهات القيادة العليا لاقتلاع المليشيات الحوثية من المدينة.

وقال “فهد مهدي” قائد فصيلة باللواء الأول عمالقة : رغم الهدنة المتفق عليها تقوم المليشيات بالاعتداء على مواقعنا لكن بفضل الله ثم الشاب نكبدها خسائر في الأرواح والمعدات.

وأضاف متلهفًا لتحرير المدينة ومونئها : نتمنى من قيادتنا أن تتحيح لنا الفرصة لتطهير مدينة الحديدة فتسللات المليشيات تترجم نتائج فشل الهدنة.

وتحدث الجندي في اللواء الأول عمالقة “عزمي فيصل” : نحن على إستعداد تام للتقدم وتحرير مدينة الحديدة العزيزة علينا في أي وقت توجهنا به قيادتنا.

*استغلال للهدنة الأممية*

وتستغل مليشيات الحوثي الإرهابية للهدنة الأممية التي تم إعلانها وذلك للحفاظ على بقائها في الحديدة لتلتفظ انفاسها الأخيرة.

وفي ذلك يقول الجندي “صالح أحمد الجعدني” وهو ضمن اللواء الثالث عمالقة : أن مليشيات الحوثي تفهم لغة المدافع والصواريخ وعندما تنتكس وتتجرع الهزيمة تذهب للحديث عن شماعة الهدنة لحشد عناصرها وإعاده ترتيب صفوفها.

وأضاف :رغم هذا نحن متمترسين ليلاً ونهاراً في كل لحظة وكل دقيقة وكل ساعة للمليشيات وسوف تكون أراضي الحديدة مقابر جماعية لهم .

ومن جوار طقمه القتالي تحدث “جلال سهم” وهو أحد منتسبي اللواء الثالث عمالقة : ملتزمين بالهدنة لأجل إدخال المساعدات وتجنيب المدينة ويلات الدمار لكن الحوثيين جماعة بلا مبدأ يستغلون معاناه المدنيين بل ويسخدمون منازلهم للتمترس والتحصن ونشر القناصة على الاسطح.

وتابع : منتظرين أوامر القيادة وسوف نتوغل للمليشيات إلى مواقعهم ونحسم المعركة فالمليشيات لم تلتزم بالهدنة ولن تلتزم وأن الحسم العسكري هو السبيل الأمثل لعودة الحديدة إلى أهلها.

وقال الجندي “عزمي” مخاطبًا الحوثي : أن صبرنا على انتهاكاتهم ما هو إلا حرص منا على إنقاذ الهدنة الإنسانية ولكن للصبر حدود وعندما ينفذ صبرنا لن يكون في مقدور أحد أن ينقذهم من مخالبنا.

*صمود للقوات يعقبه انكسارات للمليشيات*
َ
ويقول “قاسم الحميدي “عاصبًا بشالة على راسة وحاملًا بندقيتة بين ذراعيه وهو أحد منتسبي اللواء الأول عمالقة: صامدون في متارستنا وفي جميع الجبهات متصديين للمليشيات التي تقوم بعده هجمات في اليوم الواحد؛ ولكن نحن لها في المرصاد.

وواصل حديثه مادحًا القيادة : نشكر قيادتنا الحكيمة التي تقوم بالإشراف المباشر فهم الصخرة التي نتكئ عليها في الخطوط الأمامية.

وقال “فضل علي فضل” قائد السرية الخامسة في الكتيبة الأولى في اللواء الثالث عمالقة : أولاً نشكر المركز الإعلامي لألوية العمالقة على تواجه في الخطوط الأمامية ومتارس المقاتلين في النسق الأول.

ثم واصل حديثه قائلًا : نحن الآن نبعد عن العدو الحوثي خمسمائة متر ومعنوياتنا عالية وقد قامت المليشيات بعده هجمات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ الحرارية لكن وجدت تصدي فولاذي من قبل رجال فوق الرجال حد تعبيره.

وتابع “فضل” ساخرً من المليشيات : قواتنا انزلت هزيمة نكراء بعناصر الحوثيين حيث هربت تاركة جرحاها وقتلاها طعام للغرابين والكلاب وهذا على مرائ ومسع الناس.

وفي السياق نفسه قال ” عمر صالح اليافعي” :أن مواقع المليشيات لا تبعد 4 كيلو وكلما حالوا أن يتقدموا باتجاه مواقعنا نكبدهم أرواحهم بكل ما يملكون من عتاد.وبروح مشبعة بالإيمان يختتم حديثه : والله ثم والله سننتصر سننتصر والنصر حليفنا.

*نوايا مقيتة للمليشيات*

ومنذ إعلان الهدنة الأممية باتفاق استوكهولم في 18 ديسمبر من العام 2018 والتي تمت برعاية الأمم المتحدة لم تتوقف فوهات مدافع مليشيات الحوثي وطائراتها المسيرة من قصف مواقع القوات المشتركة والأحياء السكنية والقرى المأهولة بالسكان ومزارع المواطنين والمؤسسات والمنشآت الحيوية في مدينة الحديدة، وهو ما يكشف عن النوايا المقيتة في باطن المليشيات، وعدم احترامها للمواثيق الدولية، وتنصلها من التزاماتها بالمعاهدات، ونسفها لكل جهود إحلال السلام، لتجسد نفسها كجماعة إرهابية.

إغلاق