الأخبار

الشاب عادل.. ضحية رصاصة حوثية افقدته القدرة على العمل

المركز الإعلامي لالوية العمالقة

في الحديدة إن لم تمت بقذيفة عشوائية حوثية داخل منزلك فلن تنجو من لغم زرعته مليشيا الموت الحوثية وإن ظننت أن الحظ حليفك بالحياة فربما يصطادك عنصر حوثي برصاصة لا يتجاوز قيمتها خمسمائة ريال لتحدد مسار حياتك إما الإعاقة الدائمة أو الموت أثناء ممارستك لحياتك اليومية البسيطة داخل مزرعتك وبجوار منزلك أو في شوارع وأزقة ألمدينة.

الشاب عادل عثمان أحمد سالم عشريني العمر بعد أن قوي ساعيديه وطال شاربه وكان أملاً في أعانه والديه ومؤازره أسرته في توفير متطلبات الحياة، أصبح عبء عليهم نتيجة طلق ناري حوثي اخترقت جسده واقعدته طريح الفراش وافقدته قوته كاقرنائه الشباب.

ويقول عثمان بأنه اصيب بطلق ناري من مليشيات الحوثي بمدينة الحديدة وهو يلعب، ثم يرفع سترته من على ظهره ليكشف مكان الإصابة ويواصل حديثه أصبحت عاجز عن العمل ومعطل ومعاق بذمه المليشيات الحوثية.

ونزحت أسره إلى مخيم الوعرة في مديرية الخوخة جراء الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدنيين والذي تسبب بحرمانهم من أبسط متطلبات الحياة، وزاد من معاناتهم في الحصول على الغذاء والماء والدواء.

ولا يكاد يمر يوم في الحديدة إلا وينضم فيه طفل أو شاب أو امرأة إلى قائمة الموت أو المعاقين ليعيش ما تبقى من حياته في مأساة دائمة، نتيجة القصف العشوائي والقنص والألغام التي تعد مشكلة حقيقة ومستمرة لما بعد الحرب، حيث توزع المليشيات الجرائم على السكان بالتساوي لكل بيت في هذه المدينة المؤبوءه بالحوثي.

إغلاق