عبدالله لحجي.. ذهب للصيد في البحر فاصطاد لغم حوثي حياته
المركز الإعلامي لألوية العمالقة
بات أهالي الساحل الغربي يعيشون في وضع مأساوي وصعب للغاية، فلا يعلمون بأي طريقة يأخذهم الموت بسبب المليشيات الحوثية الإجرامية التي زرعت الألغام والعبوات الناسفة في مختلف المناطق والطرقات، والتي حصدت أرواح آلاف المدنيين وتسببت بجرح وإعاقة أضعافهم.
فلا تنتهي قصص الضحايا والجرائم الانسانية التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المدنيين، لا يكاد يمر يوم دون سماعك لمآسي إنسانية تفطر القلب وتدمع العين لوضعها المؤلم.
الشهيد عبدالله لحجي حسن من منطقة الزهاري التابعة لمديرية المخا هو أحد ضحايا الألغام الحوثية في الساحل الغربي من بين آلاف الضحايا، والذي انهى حياته لغم حوثي، تاركاً أطفاله الثلاثه يواجهون الخطر نفسه .
ولمعرفة قصة استشهاد عبدالله لحجي حسن يروي لنا ابن أخيه المواطن عوض محمد لحجي قائلاً : عمي عبدالله خرج ذات يوم في الصباح إلى البحر للإصطياد من أجل كسب لقمة العيش لأسرته ولأطفاله الذين لم يبلغوا سن العاشرة من أعمارهم بعد، ولم يكن يعلم ما تخبى له بشاعة الإجرام الحوثي، فبينما هو عائد من الصيد فإذا بلغم حوثي ينفجر به ويحول جسمه إلى اشلاء.
ويكمل عوض حديثه، إنفجر اللغم الحوثي بعمي عبدالله مسبباً له إصابة بليغة، حيث قمنا بأسعافه إلى مستشفى المخا لعلنا ننقذ حياته ولكن دون جدوى لأنه إصابته كانت بالغه ففارق الحياة .
وينهي عوض حديثه، رحل عمي عبدالله بسبب ألغام الحوثيين التي زرعوها في كل مكان، وترك أطفاله الثلاثة لا حول لهم ولا قوة، فلا يجدون من يعيلهم بعد رحيل عمي.
هكذا تستمر أدوات الموت الحوثية بحصد أرواح المدنيين ومضاعفة معاناتهم لتصبح أكثر مأساوية، فمن لم يمت بنيران وقذائف المليشيات التي تطلقها من مناطق سيطرتها، أخذت حياته الألغام والعبوات الحوثية المزروعة في الطرقات والمزارع وبالقرب من منازل السكان .
وبهذه الجرائم الحوثية البشعة تستمر المعاناة والمآسي لأهالي الحديدة والساحل الغربي، لتصبح الجرائم والانتهاكات الإنسانية الحوثية هي الأولى على مستوى المناطق التي تعاني من ويلات الحروب .