الناطق الرسمي بأسم ألوية العمالقة مأمون المهجميمقالات

قوات ألوية العمالقة: سيف عربي بتّار قطع ذراع إيران في اليمن

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

بقلم/ مأمون المهجمي الناطق الرسمي باسم قوات ألوية العمالقة

هي القوة التي فتحت شفرة باب المندب، بوابة الساحل الغربي ومدينة المخا ذات الركيزة الاقتصادية.

أبى التاريخ إلا أن يسجل ركائز الحرية ولم يجد من يتصدر تاريخ الركيزة الأولى لتحرير أهم مضيق عالمي طبيعي استحوذت عليه عصابة مران المدعومة من إيران ومدينة المخا التاريخية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية على مدى مئات السنين، فلم يجد التاريخ دون قوات ألوية العمالقة.

أجبر التاريخ أن يضع اسم العمالقة في صدارة التحرير لأهم مناطق سَطت عليها اليد الإيرانية محاولة تهديد الملاحة الدولية.

وبالتخطيط والدعم والإسناد الذي قدمه التحالف العربي، غيرت ألوية العمالقة نتائج المعادلة، وأسقطت كل الرهانات الإيرانية في المنطقة وانتزعت أنيابها المسمومة من أهم المضيقات العالمية، وأخرجت ميليشيات الإرهاب مذمومة مدحورة خائبة منكسرة.

انتزعت العمالقة الأرض من تحت سطوة الحوثيين بلا هوادة، وتقدمت تطوي الأرض طيًّا، واشعلت الأرض بركانًا، لقدومها يفر الشجاع ويقتل الجبان.

حتى قال التاريخ بكلمة إنصاف هنا: “تبقى العمالقة” وتساءل المؤرخون عن قائد ألوية العمالقة، فأجاب التاريخ بأنه غني عن التعريف؛ فهو العميد: عبد الرحمن أبو زُرْعة المُحرَّميّ، يمنيَّ يافعيٌّ جنوبيٌّ عربيٌّ.

ومع استشهاد القائد العظيم اللواء ركن: أحمد سيف اليافعِيّ؛ الذي رفع راية النصر متقدمًا الصفوف من مدينة عدن وصولًا إلى باب المندب، ثُمّ ذو باب والمخا، تقبله الله شهيدً مع رفاقه الشهداء، واصلت العمالقة تقدُّمها بكل صفوفها من قيادة وضباط وأفراد، يقودها العميد: عبد الرحمن أبي زُرْعة المُحرّميّ وعلى عاتقه مسؤولية القيادة الكاملة بكل عنفوان وشموخ، مع فقده أعز شخص إلى قلبه؛ القائد البطل اللواء ركن: أحمد سيف اليافعِيّ.

نعم؛ تقدم القائد المُحرَّميُّ هذه المرة ولم يكن قائدًا لمعركة الرمح الذهبي فحسب، بل القائد العام لأكبر وأقوى الألوية من القوات العسكرية، بعد أن جهز الخطط العسكرية والتكتيك القتالي وخطط الهجوم وفن الملاحقة، فكلما تقدمت قوات العمالقة، انهارت ذراع إيران وانكسرت.

حتى وصلت العمالقة بوابة الحديدة تزف بشائر النصر وشعار الحرية وأصبحت هي الركيزة الأولى ضمن القوات المشتركة.

إغلاق