تقاريـرجرائم وانتهاكات الحوثي

قصة مأساة: لغم حوثي سبب إعاقة المُسنّ (أحمد علي)، وأفقده خمسة من رفاقه…!

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

لا يكاد يخلو منزل في المناطق المحررة بالساحل الغربي من وجود قصة مأساوية خلفتها جرائم الحوثيين بحقهم، فالألغام الحوثية صنعت مآسيًا وأوجاعًا كثيرة؛ فقد فتكت بأرواح الأبرياء وتسببت بإعاقات دائمة لآخرين من فئات المجتمع كلها؛ كهولًا، وأطفالًا، وشبابًا، ونساء، وكانت ومازلت تمثِّل رعبًا للجميع في قرى ومدن محافظة الحديدة بالساحل الغربي.

المواطن (أحمد علي إبراهيم) رجل مُسن من أبناء مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، ذات يوم ذهب مع خمسة من رفاقه كعادتهم إلى البحر للاصطياد، وبعد أن ظفِروا برزقهم من الأسماك، هموا بالعودة إلى ديارهم؛ وبينما هم يمشون عائدين إلى منازلهم فرحين بما منَّ الله عليهم به من رزقٍ، وطأت أقدامهم فجأة على لغم زرعته مليشيات الحوثي الإرهابية في الطريق تحت التراب، أودى بحياة خمسة من رفاقه، وتسبب له بإعاقة دائمة، فأضحى عاجزًا عن المشي على قدميه، وجعله بعد فترة وجيزة حبيس كرسيه المتحرك يلازمه طوال الوقت.

ويتحدث (أحمد) عن تفاصيل المأساة التي ألمت به قائلًا: “انفجر بنا لغم بينما نحن في الطريق، كان الانفجار مروعًا، وجدت نفسي أطير عاليًا من شدة الانفجار، وكانت أشلاء أصدقائي كقطع لحم صغيرة تطير إلى جانبي، وأشعر الآن وكأن خاصرتي كالحجر صماء، وتوقفت قدماي عن المشي، وفقدت الإحساس بنصف جسدي، وأضحيت معاقًا وعاجزًا”.

ويضيف وعيناه تخفيان حزن عميق؛ قائلًا:” أنا مسن، ولا سند لي في هذه الحياة، لا زوجة ولا ولد، كما أني أعاني فقرًا مدقعًا، لم أعد قادرًا على العمل وطلب الرزق”، ثم يتسائل بحيرة قائلًا:” من الذي سيعولني في حالتي هذه!؟”.

وأردف بنبرة مغلفة بقهر وألم قائلًا:” المليشات الحوثية هم من صنعوا هذه المأساة، هم السبب في كل ما حدث، لم يكتفوا بزراعة الأرض بألغامهم القاتلة، بل تعدت جرائمهم الأرض فقاموا بزراعة البحر بالألغام – أيضًا -، ويتسائل:” لمن سنشتكي؟ سنشكتي إلى الله هو أحكم الحاكمين”!!!

إغلاق