الكاتب اصيل السقلديمقالات

هلال الإمارات يستحق الورود لا رصاص الجبناء

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

بقلم /اصيل السقلدي

فجرّت حادثة استهداف الطاقم الطبي المتنقل لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي غرب تعز موجة سخط واستياء عارمين في الوسط الشعبي والمحلي في الساحل الغربي والمناطق المحيطة.

فهيئة الهلال الأحمر الإماراتي تحدّت الصعاب والمشقات لتوصيل عياداتها التي تقودها ملائكة الرحمة وفرقها الطبية إلى كل قرية ومنطقة في الساحل الغربي المحرر من محافظتي تعز والحديدة .

ذراع الإمارات الإنساني الهلال دأب على إيصال المساعدات من غذاء ودواء وماء إلى كل نازح وأغاث كل ملهوف ومحتاج كي يوفر لهم ما يساعدهم على تجاوز صعوبات الحياة ويمسح عنهم آثار الحرب الحوثية الظالمة التي يعاني اليمنيين من ويلاتها.

فريق الهلال الأحمر الإماراتي يستحق أن يُستَقبل بالترحيب والورود لا أن يُستهدف برصاص الجبناء من أعداء الإنسانية وعديمي الضمائر الذين لا يطيب لهم العيش إلا على حساب معاناة وتجويع وإخضاع المواطنين .

الرصاصات الغادرة التي أطلقها الجبناء ونجى منها فريق الهلال بمشيئة وعناية الله تعالى هي عملية استهداف للإنسانية وجريمة قتل لكل الناس المستفيدين من مساعدات هذا الفريق الإنساني الإماراتي الذي حمل هم معاناة المواطنين على عاتقه في ظل الوضع الإنساني الحرج الذي تعيشه تلك المناطق بغياب الدور الحكومي بعد الإنتهاك والتجويع الحوثي.

ورغم هذا الاعتداء السافر إلّا أن فريق هلال الإمارات هلال الخير أعلن عن مواصلة مشواره الإنساني متحدّيا العقبات والصِّعاب والمخاطر من أجل إيصال المساعدات لكل المحتاجين والنازحين في الساحل الغربي خصوصاً واليمن بشكل عام، فهذا الفريق لا يستحق إلا الورود أما الرصاص والموت فهي لأعداء الإنسانية الجبناء .

إغلاق