الأخبارتقاريـر

صواريخ الإرهاب الحوثي ضاعفت معاناة النازحين والقطاع الصحي بالدريهمي

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

تشهد المناطق المحررة في مديرية الدريهمي، كثافة سكانية عالية، نظراً لتواجد أعداد كثيرة من النازحين الذين فروا من بطش مليشيا الحوثي، وقذائفها المميتة وصواريخ الإرهاب.

تزايدت أعداد النازحين بصورة لافتة، في مناطق قضبة والشجيرة والطائف، بعد تصعيد مليشيا الحوثي من هجماتها الصاروخية على الأحياء السكنية مطلع أكتوبر الماضي، كمدينة الدريهمي، وبيت الفقيه ومنظر، والقازة والحايط، ودير عبدالله والنامسة ودير خمسين ودفعت السكان للفرار منها باتجاه المناطق المحررة بالدريهمي. 

ومع انتشار الأوبئة في الشتاء كالملاريا والحميات والالتهابات، بدأ ارتيادهم للوحدات الصحية في تلك المناطق يفوق قدرتها الاستيعابية.

إذ كانت تلك المراكز والوحدات مخصصة لاستيعاب المقيمين بأعدادهم القليلة، مع ما تقدمه من خدمات طبية وعلاجية متواضعة، قبل أن تجد نفسها أمام حالات يصعب تحمل أعدادها. 

ومع الجهود التي يبذلها مكتب الصحة بمديرية الدريهمي في توفير العلاجات والمواد الإسعافية الأولية من منظمات كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي والصليب الأحمر الدولي، إلا أن الاحتياج لا يزال قائماً، الأمر الذي يستوجب تقديم المزيد من الأدوية.

ويقول مدير المركز الصحي بالشجيرة، الدكتور أحمد برديني، إنهم يواجهون صعوبة في استقبال حالات الملاريا نظراً للكثافة السكانية، فضلاً عن انتشار الحشرات المسببة للأمراض.

ويضيف، إن أكوام القمامة المنتشرة داخل الأحياء السكنية وبشكل عشوائي مع عدم توفر وسائل مكافحة للبعوض ساهمت في زيادة عدد الحالات المرضية.

وأوضح أن الكثير من المواطنين يصابون بالملاريا لأكثر من أربع مرات في هذا الفصل نتيجة لعدم وجود وسائل مكافحة للبعوض وانعدام الوعي الصحي للمواطنين في طرق الحد منه.

وناشد برديني، السلطة المحلية ومكتب الصحة بالمديرية والمحافظة على التدخل السريع لإجراء معالجات الرش الضبابي وعمل دورات توعوية للقضاء على مسبب مرض الملاريا.

إغلاق