تقاريـر

قذيفة تخطف روحه من بين أولاده.. المواطن (سالم) أحد ضحايا القصف الحوثي

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

ثلاثة أعوام مرت على دخول الهدنة الأممية بمحافظة الحديدة حيز التنفيذ، ومليشيات الحوثي حصدت ولا تزال تحصد أرواح المدنيين العزل الآمنين وترتكب أبشع الجرائم ضد الإنسان والإنسانية.

المواطن (سالم درويش كُشا)؛ أحد ضحايا تلك الجرائم التي تمارسها المليشيات بحق المدنيين، فقد استشهد بشظايا قذيفة غادرة، أطلقتها المليشيات على منزله بقرية دخنان، جنوب غرب مديرية الدريهمي عند حلول الساعة الثانية بعد منتصف الليل في الـ 7 رمضان الماضي الموافق 19 أبريل.

وذلك حينما كان نائمًا مع أسرته المكونة من ثلاثة أبناء وفتاة واحدة في منزلهم بأمنٍ وسكينة؛ ليفارق الحياة على إثرها فجأة، ويترك أبناءه أيتامًا بعد رحيله عنهم.

يقول (بكر سالم درويش كُشا)؛ نجل الشهيد: في الوقت الذي كنا فيه نائمين وآمنين في بيوتنا، شنّت المليشيات الحوثية قصفًا على منازلنا بقذائف الهاون ووقعت علينا إحدى المقذوفات، فدمرت منزلنا، وسقط على إثرها والدي شهيدًا!

وأردف: والمعروف عن والدي أنه رجل مُسالم، لا يؤذي أحدًا يذهب إلى عمله في محل بيع الدجاج؛ لكسب لقمة العيش وإطعامنا.

ويضيف بحسرة وغصة متسائلًا: ما الذنب الذي ارتكبناه حتى تقوم مليشيات الحوثي بقصفنا واستهدافنا وقتلنا، ونحن في منزلنا نائمين مسالمين عُزّل؛ حتى صرنا نعيش في بيوتنا ننتظر الموت برعب وخوف، وننتظر متى سترسل مليشيات الحوثي قذائف موتها إلينا.

وغدا قصف واستهداف مليشيات الحوثي إحدى العادات التي رسّختها في حياة سُكان الحديدة والساحل الغربِيّ؛ إذ لا يكاد يمرُّ يوم إلا وتذيق المدنيين العذاب والنكال بقذائف وصواريخ الموت التي تصبُّها على المنازل فوق رؤوس ساكنيها، دون رأفة بطفل أو اكتراث لامرأة، أو رحمة بكهل.

إغلاق