تقاريـرجرائم وانتهاكات الحوثي

تقرير يرصد عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بنيران الحوثيين في الحديدة خلال شهر أكتوبر

المركز الإعلامي لألوية العمالقة

تتعطّش مليشيات الحوثي الإرهابية لسفك دماء الأبرياء في مختلف مناطق وبلدات الحديدة يوماً بعد آخر، إذ جعلت من اتفاق ستوكهولم مظلة لارتكاب الخروقات والانتهاكات؛ قصفت المنازل والمزارع فقتلت الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال مكونة حمامات من الدماء؛ مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة المختلفة ومنها المحرمة والتي تستوجب محاكمتها دولياً.

لم يكن شهر (تشرين الأوَّل – أكتوبر) من هذا العام شهراً آمناً لسكان المدن والأرياف جنوبي الحديدة، إذ طالتهم قذائف ورصاصات وألغام المليشيات، ولا تزال حياة السكان مهددة بالخطر جراء انتهاكات الحوثيين المتواصلة.

في هذا التقرير نورد إحصائية لعدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الانتهاكات الحوثية خلال شهر أكتوبر المنصرم:-

– في يوم الثلاثاء الموافق 5 أكتوبر 2021 استهدفت قناصة المليشيات الحوثية المواطن (محمد عياش) أثناء تواجده جوار منزله الكائن جنوب غرب مركز مدينة التحيتا مما أدى لإصابته بجروح بلغية.

– وفي نفس اليوم الثلاثاء، الخامس من أكتوبر 2021 أدى انفجار لغم فردي محرَّم دولياً من مخلفات ما زرعته مليشيات الحوثي إلى إصابة امرأة حامل في شهرها السابع وتدعى (محمده محمد عبدالله جلاجل) بجروح خطيرة، في منطقة المسنا شرق مدينة الحديدة، وبُتِرت قدميها على الفور.

تواصلت الانتهاكات الحوثية في بلدات متفرقة، في يوم السبت 9 أكتوبر 2021؛ أقدمت عناصر المليشيات الحوثية المتمركزة على خط الجراحي باستهداف التجمعات السكانية جنوب غرب حيس بالأسلحة الرشاشة؛ وأصابت امرأة مُسنّة تدعى (آمنة إسماعيل ويدن) تبلغ من العمر (65 عاماً) برصاصات قاتلة أودت بحياتها فور وصولها مستشفى الخوخة متأثرة بإصابتها الخطيرة.

– الإنتهاكات الحوثية بحق المدنيين لم تتوقف، ففي يوم الأحد الموافق 17 أكتوبر 2021، استهدفت المليشيات التابعة لإيران الأعيان المدنية في مدينة حيس، أدى إلى إصابة الطفل (علي محمد دوبلة) برصاصة في الكتف، تم نقله على إثرها إلى مستشفى حيس وتم تحويله إلى مشفى الخوخة لاستكمال تلقي العلاج. لتضاف هذه الجريمة إلى سلسلة الجرائم الحوثية بحق المدنيين الأبرياء.

– الاثنين 18 أكتوبر 2021، أدى انفجار لغم من مخلفات مازرعته مليشيات الحوثي في مديرية حيس إلى إصابة المواطن (محمد أحمد زهير) ويبلغ من العمر (30 عاماً)، تعرض على إثرها للإصابة بجروح متفرقة من جسده وتم نقله إلى مستشفى الخوخة لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم.

– مدينة حيس لا يندمل فيها جرح إلا وفتحت مليشيات الحوثي فيها جرح دامٍ آخر، ففي يوم الاثنين 25 أكتوبر 2021، استهدفت مليشيات الحوثي بالأسلحة القناصة والرشاشة منازل المواطنين وأصابت الشاب (محمد فؤاد دريبان) 20 عاماً، برصاصة اخترقت ذراعه الأيمن، أثناء خروجه من منزله الكائن في حي المُغُل بالمدينة.

– الثلاثاء 26 أكتوبر 2021، كان يوماً صعباً خيّم الخزن فيه على أهالي مديرية الدريهمي، استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل جراء انفجار لغم من مخلفات ما زرعته مليشيات الحوثي في المنطقة، وتُوفُّوا على الفور نتيجة لإصاباتهم الخطيرة.

وكان المواطنين الثلاثة يستقلون دراجة نارية في إحدى طرقات البلدة أثناء انفجار اللغم الحوثي بهم، وهم:
1- طارق إبراهيم محمد مغلسي (17 عاماً).
2- جماعي خادم زاهر (60 عاماً).
3- حمود جابر عياش (12 عاماً).

ولم تتوقف آلة الإرهاب الحوثية عن ارتكاب أبشع الجرائم، ففي يوم الأربعاء 27 أكتوبر 2021، أطلقت عناصر المليشيات الحوثية النار من أسلحتها القناصة، وأصابت الشاب (أسامة علي صغير) البالغ من العمر (19 عاماً) برصاصة في رأسه أثناء عمله في بناء منزله في حي ربع الحضرمي بمدينة حيس، و هرعت الأهالي لإسعاف الشاب إلى النقطة الطبية التابعة للواء السابع عمالقة لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى المخا نتيجة لخطورة إصابته.

وبالرغم من كل الجرائم البشعة التي ترتكبها المليشيات الحوثية الموالية لإيران؛ بحق المواطنين منذ التوقيع على اتفاق السويد في 18 ديسمبر 2018، إلا أن الأمم المتحدة – وهي الراعية الأولى للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة؛ تلتزم الصمت المطبق حيال تلك الجرائم؛ في موقفٍ سلبي ومتخاذل تجاه الإنتهاكات المستمرة لمليشيات إيران، وهو ما رفع كلفة الخسائر البشرية والمادية في صفوف المدنيين الأبرياء في مختلف مناطق ومديريات الحديدة.

إغلاق