محمد أحمد،، حولته رصاص الحوثيين من مزارع نشيط إلى معاق على الفراش
المركز الإعلامي لألوية العمالقة
لم يكن في الحسبان لدى محمد احمد سعيد، المزارع المكافح لأجل لقمة العيش الحلال، أن يصبح ذات يوم معاق طريح الفراش، ليس هذا فحسب بل أن يكابد عناء الشتات وهو في حالة يرثى لها .
محمد، ذات يوم كان في مزرعته بمنطقة الجبلية جنوب الحديدة، والتي اصبحت كقطعة من روحه، يغدو إليها كل صباح ولا يفارقها إلا مع دُنو ظلام الليل، يسقي ترابها من عرق جبينه، وبينما هو منهمك في عمله، باغتته رصاص مليشيات الحوثي الإرهابية التي اطلقتها بإتجاه مزرعته، فأصابت جسده النحيل .
شظايا رصاص الحوثيين اخترقت جسد أحمد وأصابت عموده الفقري إصابات بليغة، سال دمه بغزارة على التراب، دون ذنب اقترفه سوى أنه يعمل في مزرعته التي يقتات من خيراتها .
سارع الأهالي لإنقاذ حياة محمد، وتلقى الإسعافات الأولية والعلاجات لأجل إنقاذ روحه، ولكن كل ذلك لم يمنع من أن يصبح معاق ومقعداً على فراشه يصارع مرارة النزوح والشتات في منطقة الحيمة لا يقوى على الجلوس أو السير خطوة واحدة بعد ان كان نشيطاً لا يتوقف عن المشي ذهاب وإياب من منزله إلى مزرعته .
يروي أقرباء محمد معاناته اليومية، والوضع النفسي الذي يقاسيه في ظل إعاقته الكاملة، في الوقت الذي يحاولون رفع معنوياته ومساعدته والإهتمام به، ولكن كل ذلك يتعثر أمام ما كان يطمح اليه محمد وهو بصحته الكامله .